Verteilschriften in Arabisch
Billy Graham geht auf die elementarste Frage der Menschen ein: Die Frage nach dem Sinn des Lebens. Im Prinzip sucht jeder Mensch nach Erfüllung und Sinn, doch jeder sucht ihn woanders. Obwohl die westliche Welt als zivilisiert, hoch entwickelt und modern gilt, bleiben die Menschen doch leer und sind keineswegs glücklich. Doch kann ein Mensch nicht von sich aus seinem Leben einen Sinn geben, denn das Wesen des Menschen ist verdorben - in diesem Punkt gab es über all die Jahrtausende keinen Fortschritt. Aber es gibt eine Antwort auf unser Suchen. "Wenn Du in den Himmel kommen und ein sinnerfülltes Leben führen möchtest, musst du dich bekehren." Wie das geht, erklärt Billy Graham in drei Schritten. من أين…وإلى أين؟ أتعلم أنك بدأت مسيرة بحثك عن معنى الحياة بمجرد أن أبصرت عيناك نور العالم؟ ربما قضيت سنوات طوال قبل أن يتضح لك بأنك في بحث مستمر عن شيء ماتشعر بأنك في حاجة إليه، وأن حياتك لا معنى لها بدونه. وفي بعض الأحيان تحاول أن تنسى الفراغ في نفسك، وأن تلهي نفسك بأشياء أخرى، وربما أفلحت أحياناً في كبت هذا البحث المطرد عن ذلك الشيء الغامض غير المسمى، غير أنك رأيت نفسك مراراً وتكراراً عائداً لمواصلة بحثك عنه من جديد. لست وحيداً في ذلك في أوقات الضيق والوحشة راقبت الناس وتساءلت عما إذا كانوا هم أيضا يبحثون عن شيء ما يتعذر عليهم وصفه وتحديده. البعض منهم تراءى لك بأنه أكثر سعادة وأقل هموماً منك. والبعض منهم تراءى لك بأنه قد وجد في زواجه وعائلته مغزى لحياته، والبعض الآخر هاجر إلى الخارج وحقق نجاحاً في حياته العملية. وثمة آخرون بقوا في بلادهم وحققوا النجاح في حياتهم. عند تفكيرك بهم فقد خطرت لك الأفكار التالية: "هؤلاء لا يبحثون عن مغزى الحياة فهم قد وجدوا طريقهم الصحيح. كانوا يعلمون ما يريدونه وحققوا أهدافهم في الحياة، وأنا الوحيد الذي ما يزال سائراً على غير هدى وسالكاً درباً لا يؤدي إلى أية غاية، ويبدو أني أنا الشخص الوحيد الذي يبحث عن مغزى الحياة." ثق أنك لست الإنسان الوحيد في ذلك، فالبشرية جمعاء تسير معك في نفس الدرب، والجميع يبحث عن مغزى الحياة. الجنس البشري يبحث عن جواب موضح للبلبلة والاضطراب وتدهور الأخلاق والفراغ النفسي، التي باتت جميعها مصدر كرب واكتئاب للعالم. البشرية جمعاء تتوق إلى تحول…إلى تجديد..إنها تستغيث ملتمسة الإرشاد والسكينة والتعزية والأمان والسلام. عصر الاضطراب يقال إننا نعيش في عصر القلق، ويؤكد المؤرخون أنه لم يحدث خلال التاريخ سوى مرات قلائل أن كان الإنسان يرزح تحت وطأة الخوف والحيرة والاضطراب كما هو عليه في يومنا الحاضر، فكافة الركائز المعهودة تبدو بأنها قد قُوِّضت وزالت. نحن نتحدث عن خطط ذكية للسلام ونعلم علم اليقين بأنه لن يتحقق لنا. لا نكل عن سلك طرق جديدة نثق في كل مرة بأنها الطريق الصحيح المودي إلى الهدف، غير أنه سرعان ما يتضح لنا بأننا على خطأ في ما نعتقده وأننا قد ضللنا الطريق ثانية. الثقافة العالية والقلوب الفارغة الكثير من البشر حاول إشباع الشوق الباطني بالحرية والتعليم، وهم عقدوا كل آمالهم عليها موقنين بأن الحرية السياسية سوية مع التعليم كفيلة بإيصالهم إلى الهدف المنشود. لقد اندفعوا بجنون لسلك هذا السبيل وفي وقت ما بدا أمامهم مشرقاً لامعاً معقولاً…ولكن… إلى أين أودى بهم؟ أنت على علم بالجواب! إننا من أكثر الشعوب تعلماً في تاريخ الحضارات، فطلاب المدارس العليا يُلمون بالقوانين الفيزيائية للكون أكثر من أكبر علماء الطبيعية في عصر ارسطو. غير أنه بالرغم من أن رؤوسنا محشوة بالعلم إلى حد التخمة فإن قلوبنا ونفوسنا تضور جوعاً. أجوبة خاطئة على أسئلة صائبة تطلع إلى ما حولك وسترى أمامك دولة تتمتع بحريتها السياسية بصورة لم يسبق لها مثيل في التاريخ. سترى أرقى نظام تعليم حكومي أوجدته البشرية. بعض البلدان تنظر بعين الحسد إلى مستوى الحياة الراقي الذي ننعم به. "نمط الحياة الغربية"، هكذا نسمي اقتصادنا الإلكتروني المدعوم بالحاسوب والمؤتمت كلياً، ولكن هل أن نمط الحياة هذا قد جعلنا سعداء؟ هل أن نمط الحياة هذا قد أدخل البهجة والفرح الحقيقي إلى نفوسنا وكشف لنا النقاب عن معنى الحياة الذي طالما تقنا إليه؟ الحقيقة هي أننا نعيش في عصر الأزمات ولابد لنا من أن ندرك بأن كافة الجهود التي نبذلها لن تخرجنا من الطريق المسدود الذي دخلناه. رجال ونساء ينفقون المليارات على منجمين لا يعرفون حلاً إلا إعطاء ردود كاذبة وحلول خطيرة في الكثير من الأحيان. ما سبب الفراغ الذي نعيشه؟ أسمع يوميا أولياء الأمور يتحدثون عن أولادهم مستغربين وضعهم. إنهم قد باتوا لا يريدون أن يبذلوا أي جهد، بل يريدون أن يقدم لهم كل شيء جاهزاً بلا تعب وعناء. أولئك الآباء والأمهات يبدو أنهم لا ينتبهون إلى أن نفوس أولادهم قد أصبحت خالية من الروح. وإن بحثنا عن سبب الفراغ في نفوسهم فسنرى أنهم لا يعرفون ماهيتهم ولا وجهة سيرهم. إنهم يشبهون سيارة جميلة تتميز بكمالها ولا يعوزها سوى الوقود، ولذلك فإن حالهم كحالها، يجثمون في مكانهم ليأكلهم الصدأ، صدأ الضجر والملل. حسب أرقام الباحثين فإن الإنسان في الدول الغربية أكثر الناس معاناة من الضجر والملل وهذا ما يتجلى لنا في التنوع الهائل في مؤسسات الترفيه ومدن الملاهي. الكثير من الناس يعانون من الفراغ الحاد إلى درجة أنهم قد أصبحوا عاجزين حتى عن التحدث إلى الآخرين والتواصل معهم. إنهم بحاجة إلى أناس آخرين يدفعون لهم أجراً لكي يقدرون على الضحك. يعتبر الملل أفضل وأأمن مقياس لقياس الفراغ الداخلي للإنسان. وهذا المقياس هو كالمحرار (ميزان الحرارة) الذي يريك مدى الفراغ الروحي الذي تعاني منه. ما سبب استمرار معاناتنا من الفراغ؟ لابد لكل واحد منا من أن يختار ما يملأ به فراغه النفسي. لقد حاولنا أن نملأ ذلك الفراغ بالعلوم، والتعليم وبنمط حياتي أفضل والترفيه والكثير من الأشياء الأخرى. لما لا ننجح في التخلص من هذا الفراغ بالرغم من كافة الجهود التي نبذلها؟ الكتاب المقدس يعطينا جواباً واضحاً بائناً على هذه السؤال: خالقنا قد خلقنا مقابلاً له. ودون هذه العلاقة مع الله فإننا لن نجد قط الإشباع والرضى. منذ عهد بعيد قال لنا يسوع المسيح (لوقا 4:4) : " ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان!" هذا مالم نراعيه ومضينا نأكل بنهم كافة أنواع الخبز إلى أن أصبنا بالتخمة. الاضطراب المدبر إننا نعيش في عالم قلبته الاضطرابات والبلبلة والفوضى رأسا على عقب، وهي مدبرة وفق خطة صممها الشيطان. ويصف الكتاب المقدس الشيطان بأنه المضلل العظيم الذي يقوم بنفسه على التضليل وخداع الذات. لقد خدعنا وأقنعنا بأن الأمور ستتحسن، في حين أنها في واقع الحال تسير من سيء إلى أسوأ. وبالرغم من التقدم فإننا لم نستطع حل المشكلة الجوهرية التي تعاني منها البشرية. بمقدرتنا شطر الذرة واستكشاف المجرات والكواكب غير أننا نعجز عن التعايش في سلام ووئام. إننا نطور أدوية جديدة ناجعة غير أننا لا نطور أدوية تشفي الفراغ الذي نعاني منه. مشاكلنا مازالت ذات المشاكل التي طالما عانت البشرية منها طيلة تاريخها. ثمة فرق ألا وهو أنها قد أصبحت أكبر وأكثر تنوعا. الحقيقة حول الإنسان قصة الإنسان الحقيقية تتمثل في حقائق ثلاث: ماض مليء بالخطيئة وحاضر مليء بالحزن، ومستقبل يحمل في ثناياه الموت الذي لا مفر منه. الإنسان بطبيعته ملئ بالحقد والطمع والحسد. ولعنة الخطيئة قد حلت على جسده، فجعلته فريسة الخوف من الموت. لقد مكنته عبقريته من تغيير كل شيء إلا ذاته. وبالرغم من "التقدم" الهائل الذي تحقق في عصرنا فإن الإنسان قد بقي على حاله كما كان منذ البدء، خاطئاً ومعزولاً عن الله (راجع رسالة أهل رومية3: 23). الخطيئة قد بقيت كما كانت عليه. لقد سعينا جاهدين أن نطلق عليها أسماء أخرى، ولكن كل ما فعلناه لم يكن سوى وضع ملصقات جديدة على قارورة السم ذاتها. لقد أسمينا الخطيئة "غلطة"، أو "خطأ"، أو "قدرة تقييم ضعيفة" غير أن الخطيئة تبقى خطيئة. نحاول أن نسكت ضمائرنا، مع أننا نعلم تماماً بأننا خطاة وماتزال تبعات الخطيئة هي المرض وخيبة الأمل واليأس والموت. طريق العودة الكتاب المقدس يعلمنا بأن الله قدوس وعادل ولا يقبل الخطيئة، فالخطيئة تفصلنا عن الله وهي تثير غضبه علينا. وإن أردنا أن نتصالح مع الله فإننا بحاجة إلى أكثر مما هو مجرد تحسين لأخلاقنا. ليس بإمكاننا الرجوع إلى الله من خلال الالتزام بسلوك أخلاقي أفضل حيث أن طبيعة الإنسان قد أفسدتها الخطيئة. ومن المستحيل بالنسبة لنا أن نعيش الحياة التي ينتظرها الله منا دونما مساعدة. وهنا يطرح السؤال نفسه: ما الذي علي أن أفعله؟ ومن أين علي أن أنطلق؟ كيف لي أن أعود إلى الله ؟ هناك طريق واحد فقط يوصلنا إليه وهذا الطريق هو يسوع المسيح (قارن إنجيل يوحنا 14: 6). الحل لقد أتى يسوع المسيح إلى عالمنا ليقدم لنا الحل الناجع لمشاكلنا المتعلقة بالخطيئة والمعاناة والموت، لأن المسيح يسوع أبدي سرمدي لا يتغير، وهو هو أمس واليوم وإلى الأبد (الرسالة إلى العبرانيين 13: 8). كل شيء عرضة للتغيير، وأما يسوع المسيح فلايتغير ولايتبدل. أتذكر في إحدى الأمسيات التي تحدثت فيها كيف أن مدمناً على الكحول أتى إلى وقال لي: " سيد جراهام: أنا واثق من أن ما تقوله يتضمن شيئا ما من الحقيقة وأنا مستعد أن أعطي المسيح فرصة في حياتي. ولو أنه سايرني نوعاً ما، فإني سأسلمه حياتي كلها." وبعد مرور أسابيع أتى ليعلمني بأنه ثمة شيء لا يفهمه، فكلما اعتزم شرب الكحول بدا له وكأن أحداً ما يمنعه من ذلك. يسوع المسيح منحه الانتصار على الإدمان، فعاد إلى عائلته ويعيش حياته في المسيح، أي أن المسيح غيَّر فكره ، فعاد وتاب. الخطوات الصحيحة في الاتجاه الصحيح إن أردت أن يكون لك نصيب في السماء… أن تكون السماء مآلك وأن تحيا حياة ذات معنى فلابد لك من أن تغير وجهتك وترجع، ولستُ أنا الذي يقول لك هذا بل يسوع المسيح، وهذا ليس رأي إنسان بل أنه رأي الله. يقول يسوع في (انجيل متى 18: 3): إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأولاد فلن تدخلوا ملكوت السموات." وبذلك فإن يسوع يطالب برجوع تام وشامل وتغيير الفكر، أي "التحول". "التحول" في مفهوم الكتاب المقدس يتكون من ثلاث مراحل: المرحلتان الأولى والثانية تكون أنت المسئول عنها وأما الثالثة فتقع على عاتق الله. المرحلة الأولى تسمى "التوبة"، أو الإقلاع عن… وهنا يتعين عليك الإقلاع عن الخطيئة ونبذها والاعتراف بأنك قد أخطأت أمام الله. وفي صلاتك تعترف للرب يسوع المسيح بأنك خاطئ وتطلب منه مغفرة ذنوبك كلها. وفي هذه الصلاة تنبذ حياتك في الخطيئة دون الله (راجع رسالة يوحنا الأولى 1: 9) لكي تعيش حياة جديدة مع المسيح. وأما الخطوة الثانية فهي "الإيمان" . الإيمان هو تسليم الذات تسليماً تاماً لله وإنك بذلك تضع ثقتك كلها في الرب يسوع المسيح الذي مات نيابة عنك على الصليب تكفيراً عن خطاياك وتقبله سيداً على حياتك. وفي هذه اللحظة يصنع الروح القدس معجزة الولادة الروحية الجديدة… لتصبح أنت إنساناً جديداً تماماً (راجع رسالة كورنثوس الثانية 5: 17). ومن خلال روح الله فإن المسيح يسوع يدخل حياتك ويجعلك ابناً لله ويعطي حياتك معنىً جديداً. في الإنجيل حسب البشير يوحنا (1: 12) نقرأ: "وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنين باسمه." ألا تريد أن تفعل ذلك الآن؟ اطلب من يسوع المسيح في صلاة صادقة مغفرة ذنوبك وخطاياك واسمح له أن يصبح سيد حياتك ومن ثم ستجد بأنك قد وجدت في المسيح يسوع منالك، ذلك الشيء الذي طالما بحثت عنه. في يسوع فقط سيتحقق ما تتوق إليه وتشتهيه نفسك. تعال إليه! إنه بانتظارك! بلي جراهام
Weihnachten, das bekannteste und größte christliche Fest, ist für viele ein Feiertag ohne wirklichen Sinn. Manfred Röseler weist darauf hin, dass die Bedeutung von Weihnachten in Jesus Christus liegt. Die vielen Geschenke, die an Weihnachten gemacht werden, sind nichts im Vergleich zu dem Geschenk, das Gott uns gegeben hat. Die Menschheit war hoffnungslos mit Sünde verschuldet, aber Gott hat den Menschen ein Geschenk gemacht: Die absolute Sündenvergebung in Jesus Christus. "Bei aller Weihnachtsfeierlichkeit übersehen wir oft, dass es nicht in erster Linie um ein nettes Miteinander geht, sondern um die Erlösung von Sünde und um eine neue Beziehung zu Gott. Darum möchte ich fragen: "Haben Sie das große Geschenk Gottes schon angenommen?" Wenn ja, dann haben Sie allen Grund, mit Freuden Weihnachten zu feiern." أروع هدية يُعتبر عيد الميلاد المجيد بالنسبة للكثيرين مناسبة اجتماعية وفرصة للقاء الأهل والأحبة وزرع الفرحة في قلوب الآخرين. وثمة آخرون من الناس الذين يشكل عيد الميلاد بالنسبة لهم عيد الوحدة والإنزواء، لابل حتى عيد اليأس. وكما هو الحال عليه في كل عام، يشهد المجتمع قفزةً عاليةً في معدلات الانتحار وماشابه ذلك من سلوكيات اليائسين بحلول عيد الميلاد المجيد. وتُرينا هذه الأرقام المُحزنة كيف أن الكثيرين لم يدركوا بعد المغزى الحقيقي لعيد الميلاد. عيد الميلاد المجيد يُشير إلى الهدية العظمى التي يقدمها الله لنا. إن كل مانقدمه لبعضنا البعض من هدايا ليس في الحقيقة سوى شيئاً بسيطاً للغاية مقارنة بالهدية العظيمة التي جهزها الله لنا والتي لاتُقدّر قيمتها بأي ثمن والتي تجدد حياتنا وتجعلها غنية ومستحقة للعيش. الله يعرف أمانينا واشواقنا واحتياجاتنا وتطلعاتنا، كما أنه يعرف نقاط قوتنا وضعفنا وهو على دراية بحالة علاقتنا معه. كيف هي في نظرك علاقتك بالله؟ هل هي على خير مايرام، أم أن هناك خطايا في حياتك تفصلك عنه؟ الله عارف حق المعرفة بكل خطيئة من خطايانا، والخطية يمكن أن تكون على سبيل المثال عدم إيماننا، وتمردنا على الله، والتعدي على وصاياه. وبسبب خطايانا فقد أثقلنا كواهلنا بدين كبير تجاه الله. إن كانت علينا ديون مالية لدى أحد البنوك فبوسعنا عادة أن نسددها في وقت منظور. البعض من الناس يسعى جاهداً وبإخلاص لعمل الصالح وحفظ وصايا الله، إلا أن ديننا تجاه الله لانستطيع سداده على هذا المنوال. وحتى لو استطاع إنسان ما وبدءاً من اليوم التوقف عن اقتراف أية خطية فستبقى خطاياه الماضية تفصله عن الله. نقرأ في سفر اشعياء من الكتاب المقدس في العدد 2,59: «...بل آثامكم صارت فاصلة بينكم وبين إلهكم» وفي 1 كورنثوس 6، 9 «أم لستم تعلمون أن الظالمين لايرثون ملكوت الله؟» لانستطيع دخول السماء دون تنقية خطايانا، إذ ينتظرنا بعد الموت مكان العقوبة الذي هو الدينونة الأبدية. إن أعظم وأجود هدية يقدمها الله لنا هي غفران خطايانا، فهو يريد تحريرنا من حكم الدينونة الأبدية (قارن رؤيا 20، 15). الله يريد أن يجعلنا أبناءً وورثةً لملكوته، ولكن كيف يمكن أن يحدث هذا؟ لايستطيع الله ببساطة أن يغض الطرف عن خطايانا وكأنها لم تحصل، فهو بذلك غير عادل. يتمثل الطريق الوحيد لخلاصنا في غفران خطايانا بنعمة الله، ولهذا عينه أرسل الله الحي ابنه يسوع المسيح إلى هذه الأرض. يذكرنا عيد الميلاد المجيد بولادة الرب يسوع المسيح في بيت لحم قبل 2000 عام تقريباً. صار يسوع المسيح بشراً كما نحن، ولكن حياته كانت مختلفة عن حياة الإنسان العادية، إذ كانت حياته خالية تماماً من الذنوب، فيسوع لم يرتكب أية خطيئة، بل جال يكرز بالإنجيل، شافياً المرضى وصانعاً أعمالاً جليلة بكثرة. وأكدت عجائبه بأنه المخلص الموعود به في العهد القديم (التوراة والمزامير والأنبياء). أدين يسوع بحكم الموت رغم أنه لم يستحق عقوبة الموت ولكن بموته النيابي على الصليب وُضعت كل ذنوبنا وآثامنا عليه وسدّدَ كل ديوننا التي نحن مدينون بها لله. والله قَبِل هذه الذبيحة إذ أقامه بعد ثلاثة أيام من الأموات وصعد المسيح إلى السماء بعد أربعين يوماً. يسوع المسيح حيٌ اليوم. ويوضح الإنجيلي متى سبب مجيء الرب يسوع إلى الأرض (متى 1، 21) «وستلد (مريم) ابناً وتدعو اسمه يسوع لأنه يخلص شعبه من خطاياهم.» لقد جاء يسوع إلى هذه الأرض وصار بشراً ليصالحنا مع الله بذبيحة نفسه. لايكمن مغزى عيد الميلاد المجيد بالدرجة الأولى في الاحتفال بعيد اجتماعي تلتقي فيه الأسرة والأقارب والأصدقاء، وإنما في علاقتنا بالله، فمن خلال يسوع المسيح نستطيع نيل التحرير من كافة خطايانا وكذلك الغفران وبالتالي أن نصبح أبناء الله. والله يملأ قلوبنا باليقين الراسخ بأننا يوماً ما سنكون في السماء عنده. أليس هذا أروع وأعظم هدية يمكن أن تُقدم لإنسان؟ أود أن اسألك: «هل قبلت هذه الهدية؟» إن كان ردك نعم، فلك كل الحق في أن تحتفل بعيد الميلاد المجيد وهذا بكل فرحة وسرور. وإن لم تكن أروع هدية في العالم قد صارت في متناولك بعد، فاقبلها اليوم من الله. نقرأ عن هذا في سفر الأعمال 3، 19: «فتوبوا وارجعوا لتمحى خطاياكم لكي تأتي أوقات الفرج من وجه الرب.» من خلال الصلاة تستطيع أن تتحدث مع الرب يسوع المسيح وتعترف له بكل إخفاقاتك وبخطاياك الماثلة أمامك، كما اطلب منه أيضاً غفران جميع خطاياك وآثامك التي لم تعد تتذكرها فيسوع يُسرِّه أن يغفر لك. ولكن لاتتوقف عند هذا القدر، بل قل ليسوع بأنك الآن تريد أن تأتمنه كلياً على حياتك وأنك تريد أن تسلمه القيادة لكي يكون سيداً على حياتك. ادعوه لكي يدخل حياتك وليتولى زمام الأمور من الآن فصاعداً. وإن سلمت حياتك ليسوع المسيح فسيجعلك ابناً لله (راجع انجيل يوحنا 1، 12). وبعد أن تكون قد صليت بالشكل المذكور أعلاه فتشكّر يسوع لأنه قد مات لأجل ذنوبك وآثامك ولأنه سامحك عن خطاياك ووهبك حياة جديدة أبدية. وبهذا لك أن تختبر بأن هدية الله هي بلا منازع أروع هدية يمكن أن يحصل عليها الإنسان. مانفريد روسلر وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. يوحنا 1، 12
Der Aufbau des menschlichen Körpers liefert uns erstaunliche Informationen. Einige Details wie das Blut, die Zellen, das Gehirn und einiges mehr werden näher betrachtet. Wir erkennen daran, dass der Mensch zweifellos eine geniale Konstruktion ist. Es ist darum unvernünftig, anzunehmen, dass wir das Ergebnis eines planlosen Prozesses sich selbst überlassener Materie sind. Ohne die Annahme einer Schöpfung verrennen wir uns im Dickicht evolutionärer Gedankensysteme und werden der Wirklichkeit nicht gerecht. Die ausführliche wissenschaftliche Argumentation steht in dem Buch »Faszination Mensch« von Werner Gitt, CLV-Verlag, Bielefeld, 3. Auflage 2015, 155 S., ISBN: 9-89397-649-3.
"Wenn jemand weiß, wofür er lebt und ein klar definiertes Lebensziel hat, wird sein Leben sinnvoll und reich. Viele Menschen lassen sich allerdings durchs Leben treiben, ohne darüber nachzudenken, worin ihr Lebensziel eigentlich besteht. Was möchten Sie erreichen? Ist Ihr Lebensziel wertvoll, konkret, realistisch, messbar? Haben Sie kurzfristige, mittelfristige und langfristige Ziele?" Manfred Röseler stellt den Leser offen und ehrlich vor die Problematik, dass viele ohne ein klares Ziel im Leben umherirren, bzw. ihre Ziele zu niedrig stecken. Das einzig lohnende Lebensziel kann ein Leben mit Jesus sein, ein Leben, in dem die eigenen Ziele genau Gottes Zielen entsprechen. "Wenden Sie sich im Gebet an Jesus [...] Er gibt Ihrem Leben ein neues Ziel von höchster Qualität!" هل من هدف يستحق أن نعيش من أجله؟ قال أحد الموسيقيين والرياضيين الناشطين عن حياته: احترت كيف أستطيع أن أتدبر وأنجز كل هذه المواعيد والفعاليات إذ وجدت نفسي في ضياع رهيب حتى في أوقات النجاح وشعرت بنفسي وحيداً وفارغاً وكنت دوماً مطارداً وقلقاً. ما الذي ترمي إلى تحقيقه؟ وأين يكمن الهدف الحقيقي لحياتك؟ هل أن المطلوب من هذا الهدف هو أن يجعل لحياتك معنى ويمنحك رضاً داخلياً عميقاً؟ ميزانية صادقة لكل إنسان أهداف في الحياة حتى وإن لم يحددها عن وعي، فالكثيرون يريدون تلقي تدريباً مهنياً جيداً وتأسيس عائلة وامتلاك بيتاً مع حديقة، وأما البعض الآخر فهو يضع رغباته المالية في مقدمة أولوياته. ومن جانب ثانٍ نرى آخرين يعملون لتحقيق السلام والازدهار والعدالة الاجتماعية. كل هذه الأماني والأهداف بالتأكيد جيدة ونبيلة، ولكن هل هي يا ترى كل أهداف الحياة برمتها؟ لنفترض أن أحدهم صمم أن يتسلقَ جبل معين، فهو قد وضع بذلك هدفاً ولكن ليس هدفاً للحياة. هدف الحياة لابد من أن يكون أكبر ويشمل الحياة كلها. في نهاية العمر يترك البعض من الناس حياتهم تمر أمام أعينهم كشريط سينمائي وهناك من يعترف في قرارة نفسه: «أضعت حياتي هباءً» وهناك من يستدرك بأن الكثير كان لابد من أن يوضع على سكة أخرى، وفجأة يستيقن بأن الحياة ليست مجرد مشوار أو تسلية. جرّب الملك سليمان الكثير وكان عظيماً في أعين شعبه وامتلك كل مما كان يحلم به. عاش الشعب الإسرائيلي في رخاء وازدهار في عهد حكمه، ولكن الملك سليمان اعترف ببقاء قلبه فارغاً تماماً بالرغم من كل ذلك. أسئلة مساعدة يتسائل كل إنسان يوماً ما عما سيبقى من عمل حياته. سن الشيخوخة هي تلك المرحلة من العمر التي نغدو فيها عاجزين عن تحقيق الكثير من أمانينا، وهنا تفقد الأملاك المادية قيمتها، وفيها يمسي قسم من معرفتنا بالياً، وفجأة تغدو الكثير من الأشياء التي عاش المرء من أجلها بلا أية قيمة. من أجل ماذا تعيش أنت؟ هل أن هدف حياتك قيم وسامٍ ومن شأنه أن يكون قاعدة راسخة لحياتك بكافة مراحلها؟ إن كان هدف حياتك كائناً في النجاح المهني فسيزول بانتهاء حياتك المهنية، وإن كان هدف عمرك مادياً بحتاً فسيتحقق باقتنائك لما رغبت فيه، وأما إن كان هدف عمرك مرتبطاً بإنسان ما فسوف تفقده مع فقدان هذا الإنسان! نستخلص من ذلك أن الكثير من أهداف الحياة صغيرة جداً أو غير مأمونة لكي تضمن لنا حياة لها مغزى. إذاً أين يكمن هدف الحياة الذي يستحق أن نعيش لأجله؟ هدف للحياة لن نجد الجواب الصحيح إلا إذا رجعنا إلى الله خالق الحياة. يعلمنا الكتاب المقدس بوجود مخطط صالح أعده الله لحياتنا: «لأني عرفت الأفكار التي أنا مفتكر بها عنكم، يقول الرب، أفكار سلام لاشر لأعطيكم آخرة ورجاء.» ارمياء 29: 11 لله مخططات بديعة منذ البدء لحياتنا، إذ أنه خلق العالم كيما نبنيه ونطوره ونديمه ونحفظه. وهو قد شاء قبل كل شيء أن نحيا معه حياة مُرضية في انسجام ووئام وأن نعيش لأجله. يقول الرب يسوع في إحدى صلواته: «وهذه هي الحياة الأبدية: أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته.» يوحنا 17: 3 لن نفهم الهدف الحقيقي لحياتنا إلا حينما نعرف الله الحي وحياة العشرة مع الله هي التي تهب حياتناً مغزاً عميقاً لأننا نعلم لمن نحن نحيا... لأجله..لأجل الله الحي. إن قررت اليوم أن يكون الله مرشد حياتك فستكسب هدفاً لحياتك لايتزعزع رغم المرض وضربات القدر، ولذا فإن أسمى أهداف الحياة وأفضلها هو الهدف الراسخ والمتأصل في الله الحي. بداية جديدة هل تريد أن تضع الله الحي في قائمة أولويات حياتك وتنال سلاماً معه؟ لك أن تعرف بأن الله الحي بدافع من محبته العظيمة للإنسان قام بإنجاز كل شيء ليجعل ذلك ممكناً، فالله أرسل ابنه الوحيد - كلمته- يسوع المسيح إلى عالمنا لكي يحررنا من كل ضيقنا. الخطيئة هي أكبر معضلة في حياتنا. في يوم ما أردنا أن نحصل على استقلالنا من الله وتجاهلنا إرادته مما يؤدي ذلك إلى سقطات مختلفة في حياتنا كالكذب والغيرة والحقد والحسد والخيانة الزوجية لدى البعض وكذلك الانحلال الأخلاقي الخ... وتكون النتيجة تحطم علاقتنا مع الله. إن أردت معرفة الله والحصول على سلامه فأنت بحاجة إلى غفران جميع خطاياك وهذا الغفران مقدم لك في يسوع المسيح، فهو جاء إلى عالمنا لتكون لنا علاقة سليمة مع الله قائمة على الثقة. حينما مات المسيح على الصليب فإنه لم يمت بسبب ذنب ارتكبه هو، بل مات بدلاً عنا وعن ذنوبنا. وقَبِل الله هذه الذبيحة البديلة وأقامه في اليوم الثالث من بين الأموات. يسوع حي ويقدم لنا غفران الذنوب والمصالحة مع الله. الخطوة الأولى هل تريد الرجوع والتوبة إلى الله؟ إن كان جوابك بنعم فاطلب من يسوع غفران خطاياك وادعوه لدخول حياتك واستلام قيادة حياتك. يسمي يسوع هذا الاختبار «التوبة» أو «الرجوع» إلى الله الحي فهو يقول: «لم آت لأدعو أبراراً بل خطاة إلى التوبة.» لوقا 5: 32 «وأما كل الذين قبلوه (يسوع) فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنين باسمه.» يوحنا 1: 12 «قال له يسوع: أنا هو الطريق والحق والحياة، ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي.» يوحنا 14: 6 اشجعك على اتخاذ هذا القرار للعيش مع يسوع اليوم. إن أردت ذلك فصلي هذه الصلاة بصدق وعن وعي: أيها الرب يسوع! أشكرك لأنك تحبني ولأنك مت لأجلي على الصليب فوق الجلجثة. اشكرك لأنك حملت خطيئتي ودفعت قصاص ديني. اعترف لك بأنني خاطئ وبأنني أخطأت أمامك. خطيئتي تؤسفني جداً. أطلب إليك ضارعاً أن تغفر لي جميع خطاياي. اقبلك الآن في حياتي وأريدك أن تصبح رباً على حياتي. أتوب إليك الآن وأريد أن أكون ملكاً لك وأتبعك طوال أيام حياتي. أشكرك لأنك استجبتني راحماً ووهبتني البنوة لله. آمين. إن كنت قد صليت من القلب فأنت قد تبت إلى الرب وقبلت يسوع في حياتك. هدف جديد كان قراري بقبول يسوع أهم قرار اتخذته في حياتي على الإطلاق، فيسوع وهب حياتي هدفاً جديداً وأنا أحيا الآن لأجله ولايوجد ماهو أجمل وأكثر إثارة وتشوقاً منه في العالم، والأفضل من كل شيء فهو يقيني التام بأني سأكون عنده في السماء بعد مماتي. وأما الموسيقار الذي أتينا على ذكره في مطلع هذه النبذة فقد وصف حياته بعد اتخاذه قراراً لصالح يسوع المسيح: «في هذه الليلة المصيرية أدركت ولأول مرة بأن يسوع يأخذني على محمل الجد وأدركت بأن الله أعد مخططاً لحياتي. والآن لا أشعر بضياع ولست تائهاً وبدون هدف، فأنا قد وجدت مغزى حياتي.» لقد بدأتَ مسيرة جديدة من خلال قرارك الذي اتخذته لصالح يسوع، فلتكن راغباً الآن في التعرف على إرادة الله بصورة أفضل وأعمق وهذا يقتضي منك قراءة الكتاب المقدس، فالله يكلمك من خلال كلمته في الكتاب المقدس. ولصلاتك نفس هذه الأهمية، فمن خلالها تتحدث مع الله، وفوق ذلك تحتاج إلى الشركة الروحية مع المؤمنين بالمسيح. انضم إلى كنيسة حية متمسكة بتعاليم الكتاب المقدس ككلمة الله الحية. إن كنت قد اتخذت هذا القرار الجوهري للعيش مع يسوع وصليت الصلاة المدونة أعلاه شخصياً، فسيسرنا لو أعلمتنا بذلك وسوف نقدم لك وبسرور دورةً دراسيةً للكتاب المقدس بالمراسلة وكذلك جميع ماسوف يساعدك على السير قدماً مع المسيح في حياتك الجديدة.
Obwohl wir heute äußerst einfach und auf viele Art und Weisen miteinander kommunizieren können, werden die Menschen immer einsamer, wie Manfred Röseler erklärt. Jedoch sind es nicht die Informationen, die Beziehungen bauen, sondern Liebe und Wertschätzung. Das Problem ist, dass jeder Mensch von Grund auf egoistisch und selbstsüchtig ist. Solch ein Mensch kann keine soliden Beziehungen aufbauen. Die Sünde hat nicht nur die Beziehung zu Gott gestört, sondern auch die zu den anderen Menschen. Aber Gott gibt sich nicht damit zufrieden, dass er zum Menschen keine Gemeinschaft mehr hat. Er fand einen Ausweg, Jesus Christus, der uns unsere Schuld vergeben kann und uns helfen will, auch in enger Gemeinschaft mit anderen Menschen zu leben. Wer Jesus aufnimmt stellt nicht nur die Beziehung zu Gott wieder her, sondern wird auch Kraft bekommen, andere Menschen zu lieben.
Prof. Dr. Werner Gitt erklärt in dieser Schrift den Heilsplan Gottes - angefangen bei der Geburt Jesu (Krippe), über seinen Tod (Kreuz), bis hin zur Entrückung und ewigen Herrlichkeit (Krone). Gott schuf Abhilfe für die "Urkatastrophe" der Menschheit, den Sündenfall. Wie in der Bibel vorhergesagt, sandte er seinen Sohn auf die Erde. "Nie aber hat die Welt einen Gott gesehen - bis es Weihnachten wurde." Das Kreuz wurde für Kritiker zum Anstoß. Sie verstehen nicht, wie ein "Hinrichtungsinstrument" zum Zentrum eines Glaubens werden kann. Prof. Dr. Gitt sieht diese Kritik als Indiz, dass die Menschen ihr Sündenbewusstsein verloren haben: Es gab keinen anderen Weg für die Rettung des Menschen, weil die Trennung zwischen Gott und uns durch die Sünde so groß ist. Wenn Jesus einmal wieder kommt, wird man ihn als König erkennen. Dann wird die Menschheit zweigeteilt sein in Angenommene und Verworfene. Für diejenigen, die Jesus in ihr Leben aufnehmen wollen, gibt es ein vorformuliertes Gebet, das ihnen dabei hilft. Dieses Traktat eignet sich besonders gut zur Weitergabe an suchende Menschen!
Die Verteilschrift „Reise ohne Rückkehr“ von Prof. Dr. Werner Gitt zur enthält die Botschaft von zwei Zügen, die unterwegs sind Richtung Ewigkeit. Der „Lebenszug“, hat den Himmel als Ziel, der „Todeszug“ dagegen fährt in die ewige Verdammnis. Jeder wird eingeladen, vom Todeszug in den Lebenszug umzusteigen. Dies ist möglich für den, der Vergebung seiner Sünden durch Jesus Christus bekommt und ihn als Retter seines Lebens im Glauben annimmt. Dieses Traktat eignet sich besonders gut zur Weitergabe an suchende Menschen! رحلة بلا رجوع وُضعت على جدار منخفض لإحدى الكنائس في شمال ايطاليا أربعة جماجم علقت عليها يافطة بالنص التالي: "من كان منهم الجاهل؟ ومن الحكيم؟ ومن الشحاد؟ ومن كان القيصر؟" وبالفعل لم يعد من الممكن للمرء أن يرى أي أثر لسلطة القيصر وثرائه. وصحيح أن جمجمة الشحاد مجاورة لجمجمة القيصر، ولكن لا شيء يشهد على فقره المدقع وثيابه الرثة ومعدته الخاوية. ولربما نميل لوضع يافطة ثانية بعنوان: "الموت يوحدهم جميعاً!" لنرى فيما يأتي إن كان ذلك صائباًً. عندما يتعلق الأمر بالترويج لسلعة معينة فإن وكالات الإعلانات والدعاية تركز على فئات معينة من المشترين، أي أن عملها يستهدف شرائح معينة من الناس. وعلى عكس ذلك نرى الموت لايستهدف فئة معينة إذ أنه لانجاة منه. ولهذا انشغل الكثير من الناس بالموت ومنهم الفلاسفة والشعراء والسياسيين والرياضيين والممثلين والأميين وكذلك الفائزين بجوائز نوبل. إهرامات الجيزة التي تعد أكبر الضرائح المعدة للموت في العالم تشهد عن كون المصريين القدماء أكثر من انشغل بالموت. وقد أصاب الشاعر الألماني عمانوئيل غايبل حينما لخص المجهودات البشرية في هذا الصدد بهذا البيت: "الحياة لغز أبدي ويبقى الموت لغزاً أبدياً." ومن فيض المحاولات المفسرة للموت نقدم إجابات فرضية النشوء والارتقاء: الموت في الفكر العام لفرضية النشوء والارتقاء يُعد الموت من الرواسخ في الصرح الفكري لفرضية النشوء والارتقاء، إذ لايمكن بدونه وجود حياة على الأرض. ويتضح ذلك من الأصول التعليمية الأربعة عن الموت: الموت – ضرورة أساسية لفرضية النشوء: يؤكد الفيلسوف وعالم الفيزياء الألماني كارل فريدريخ فون فايتس ايكر: "إن لم يمت الأحياء لما كان هناك نشوء وارتقاء، ولما وجد أحياء ذوو خصائص فردية أخرى. موت الأحياء هو واحد من شروط النشوء والارتقاء." الموت – اختراع من النشوء والارتقاء: يطرح عالم الأحياء البروفيسور فيدمار تانر من مدينة ريغنسبورج الألمانية سؤالاً مصيرياً عن الموت: "كيف ولماذا يدخل الموت إلى عالمنا إن لم يكن له أي مسوغ في أن ينوجد؟" ويجيب: "عملية التقدم في السن ومدة الحياة هي ظواهر التكيف التي نشأت خلال مرحلة النشوء والارتقاء. وقد سرَّع اختراع الموت مجرى النشوء والارتقاء بشكل جوهري." ومن وجهة نظره تتأتى من خلال الموت المبرمج فرص دائمة لاختبار الجديد في النشوء والارتقاء. الموت – خالق الحياة: يتجلى الاختلاف الجوهري بين مفهوم نظرية النشوء والارتقاء لماهية العالم من جهة، وتعاليم الكتاب المقدس من جهة أخرى من حيث أن نظرية النشوء والارتقاء ترقى بالموت لتجعله بمثابة خالق الحياة. ومن هذا المنطلق يرى عالم الأحياء الدقيقة الألماني راينهارد ف. كابلان: "صحيح أنه لامفر من الشيخوخة والموت كونهما مؤلمين للكائنات الحية وخاصة البشرية منها، ولكنهما الثمن الذي استطاع النشوء والارتقاء بواسطته تكوين جنسنا البشري." الموت – نهاية مطلقة للحياة: تُعتبر الحياة حسب تعليم النشوء والارتقاء وضعاً معيناً للمادة قائماً فقط بين حدود الفيزياء والكيمياء. (مانفريد ايغن الكيميائي وعالم الفيزياء الحيوية الألماني الحاصل على جائزة نوبل). نلمس مما تقدم عجز النشوء والارتقاء عن تقديم أية ايضاحات مقنعة لنا عن مغزى الموت. ولسبب هذا التحجيم للوجود وحصره في ظواهر مادية فقط لايبقى مكان لوجود حياة بعد الموت، وهذا يحط من شأن الإنسان ويجعله آلة عضوية لاغير ويماثل نهايته المطلقة بموت الأعضاء. في دوامة آلية النشوء والارتقاء يخدم الموت الارتقاء إلى الحياة التالية. وبهذا تُعتبر قيمة حياة الإنسان مساهمة قدمها في سبيل النشوء والارتقاء. من يقدم لنا الجواب الصحيح؟ من يستطيع أن يقدم لنا الإجابة الملزمة على السؤال الذي يشغلنا جميعاً حول جوهر الموت ومابعده؟ لابد من أن يكون كفوءاً ومقتدراً وهذا يقتضي تحقق الشروط الأربعة الفائقة التالية فيه: أن يكون قد ذاق الموت بنفسه! (إننا نحتاج معلومات موثوقة من المصدر). أن يكون قد عاد من الموت! (لابد من أن يكون شخصاً قادراً على اسماعنا مااختبره هو بالذات). أن يكون لديه سلطان على الموت! (لابد من أن تكون له السلطة على مايتحدث عنه). أن يكون موضع ثقة مطلقة! (لابد من أن نصدق مايقوله). لو قمنا بجولة في التاريخ العالمي بحثاً عن الشخص الذي تتوفر فيه هذه الشروط الصارمة فلن يبقى سوى شخص فريد واحد، ألا وهو يسوع المسيح. صُلب المسيح ومات أمام أبواب أورشليم. سال الدم الكريم من جنبه الجريح إذ طعنه أعداءه بحربة ليتأكدوا من موته (يوحنا 19: 34). آنذاك تأكدوا من موته؛ لقد مات حقاً. تحدث المسيح عن قيامته في اليوم الثالث. وقام المسيح فعلاً من بين الأموات وكانت النسوة صباح الفصح أول شاهدات عند القبر الفارغ وهن يسمعن قول الملاك لهن: "ليس هو ههنا: قد قام!" (لوقا 24: 6) يتحدث العهد الجديد عن ثلاث قيامات من بين الأموات بسلطان يسوع : لعازر في بيت عنيا ( يوحنا 11: 14-54)، والشاب في نايين (لوقا 7: 17-11) وابنة يايروس الصغيرة (مرقس 5: 43-35). ليس لأحد سلطان نافذ وآمرعلى الموت سوى يسوع المسيح وحده. الوحيد الذي سار على الأرض واستطاع أن يقول: "أنا هو الحق" (يوحنا 14: 6) هو يسوع. وقدر أن يحافظ على مصداقية أقواله وهو في مواجهة أعدائه المترصدين له على الدوام لتكون لهم مآخذ عليه ولو في أصغر الأمور. والآن قد آل بنا المطاف إلى بيت القصيد ووصلنا إلى نبع الحقيقة، كون الحقيقة ضرورية لحياتنا، إذ من يرغب في أن تكون حياته مبنية على وهم؟ نستدل من ذلك إذاً أن يسوع المسيح هو الفريد الوحيد صاحب السلطان القادر على أن يمنحنا الجواب الشافي الغليل، إذ منه نعلم ما يحصل مع كل إنسان بعد الموت مباشرة. يقدم لنا يسوع الجواب في سياق حديثه عن موت شخصين توفيا للتو (لوقا 16: 31-19). أولهما يؤمن بالله والثاني عاش بدونه، إذ حملت الملائكة لعازر إلى محضر ابراهيم حيث الراحة، إلى المكان الذي وصفه يسوع بالفردوس (لوقا 23: 43). وأما الثاني الذي هو رجل غني فوجد نفسه عقب موته مباشرة في الجحيم، وعبر عن وضعه المرعب بالكلمات التالية: "لأني معذب في هذا اللهيب." (لوقا 16: 24). إذاً الموت ليس من يجعل الناس سواسية، بل نستطيع أن نقول إن كانت الفروق البالغة موجودة في عالمنا الحالي فما بالك بالفروق الهائلة الموجودة وراء جدار الموت والتي يعجز اللسان عن وصفها. ماالسبب في ذلك؟ سيتم التطرق إلى ذلك بالتفصيل فيما يلي. الموث الثلاثي حسب شهادة الكتاب المقدس الصريحة فإن العالم والحياة بشتى أشكالها صنعها الله مباشرة. وكانت الخليقة كاملة ومنتهية إذ قال الله بعد أن رأى كل ماعمله: "حسن جداً". ذات الله محبة ورحمة وهكذا خلق الله كل الأشياء بكلمته ربنا يسوع (يوحنا 1: 10؛ كولوسي 1: 16). وحتى في الخليقة بقي الله ملتزماً بصفاته الإلهية كالوداعة والرحمة والمحبة، وهي على نقيض تام إذ قورنت باستراتيجية النشوء والارتقاء المتسمة بالألم والدموع والرعب والموت ويعكس ذات الله من يدعي كونه مسبب النشوء والارتقاء. لذا لاسند البتة للفكرة القائلة في تحكم الله بالنشوء والارتقاء والمسماة "النشوء والارتقاء الإلهي." إذاً من أين جاء الموت إن لم يكن لاعاملاً من عوامل النشوء والارتقاء ولامتماشياً مع طبيعة الله؟ نستدرك بأن الموت شامل وعام إذ يموت جميع الناس ابتداءً من صغار الأطفال وانتهاءً بالمسنين، وإن كانوا من علية القوم أواللصوص والسارقين، أمؤمنين كانوا أوغير مؤمنين. ولابد من أن يكون لهذا الأثر العام والنافذ سبب عام أيضاً. يسمي الكتاب المقدس الموت كعاقبة لسقوط الإنسان في الخطية. أساء الإنسان استخدام الحرية الموهوبة له على الرغم من تحذير الله له (تكوين 2: 17) ليحصل بذلك السقوط الأول في الخطية. ومن هنا بدأ ناموس الخطية تأثيره النافذ "أجرة الخطيئة هي موت" (رومية 6: 23). وانجرف الإنسان إلى تيار الموت الممثل بخط أسود عريض في الرسم الذي نشبهه بقطار الموت. ومنذ أن صار آدم مسئولاً عن دخول الموت إلى الخليقة (1 كورنثوس 15: 22) صارت الخليقة جمعاء في قطار الموت الرهيب هذا: "من أجل ذلك كأنما بإنسان دخلت الخطيئة إلى العالم وبالخطيئة الموت وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع." (رومية 5: 12). إذاً لم يكن الموت معروفاً في الخليقة قبل السقوط في الخطيئة. حينما يتحدث الكتاب المقدس عن الموت فهو لايعني بذلك بتاتاً انتهاء الوجود. فالتعريف الكتابي للموت هو "الانفصال عن الله". ولما أن السقوط الأول في الخطيئة يشكل الموت المثلوث (أنظر الرسم) فهناك أيضاً انفصال ثلاثي عن الله: الموت الروحي: "مات الإنسان روحياً" لحظة سقوطه في الخطية الأولى، أي صار منفصلاً عن حياة العشرة مع الله. وكذلك في يومنا الحاضر يعيش جميع الناس الذين لايؤمنون بخالقهم في مثل هذا الوضع إذ يعيشون بأنانية منغمسين ومستسلمين للخطيئة وإغراءاتها ويحيون حياتهم بأسلوب وكأن الله غير موجود البتة، إذ لاعلاقة شخصية لهم مع يسوع المسيح ويرفضون رسالة الكتاب المقدس، وهم أموات روحياً في نظر الله رغم كونهم أحياء جداً حسب الجسد. الموت الجسدي: وفي سياق الآثار الأخرى لذلك يأتي الموت الجسدي: "...حتى تعود إلى الأرض التي أخذت منها. لإنك تراب وإلى التراب تعود." (تكوين 3: 19). فالخليقة برمتها خاضعة للفناء بسبب السقوط في الخطيئة. الموت الأبدي: وأما آخر محطة من محطات قطار الموت فهي الموت الأبدي. ولن يمحى الوجود الإنساني هناك (لوقا 16: 31-19). إنها محطة الانفصال النهائي عن الله. وسيمكث غضب الله لأنه: " كما بخطية واحدة- خطية آدم- صار الحكم إلى جميع الناس للدينونة..." (رومية 5: 18) ويصف المسيح مكان الهلاك هذا بالجحيم، وهو أرعب وأرهب مكان في الوجود قاطبة: حيث النار هناك "لاتطفأ" (مرقس 9: 43 و45) و"أبدية" (متى 25: 41)، وهناك "البكاء وصرير الأسنان" (لوقا 13: 28). وهو مكان مرعب "حيث دودهم لايموت ونارهم لاتطفأ" (مرقس 9: 48). وهو مكان "الهلاك الأبدي" (2 تسالونيكي 1: 9). كيف يرى الله اندفاعنا نحو الهلاك الذي نتسبب فيه بمحض إرادتنا؟ من فيض رحمته وسعة محبته لنا قدم ابنه الوحيد على الصليب معداً بذلك هذا الخلاص الفريد. وقول يسوع على الصليب: "قد ُأكمل" يعلن بشكل مجازي اكتمال صنع قطار الحياة. إنها إرادة الله المعلنة (مثلاً تيموثاوس الأولى 2: 4) في أن نخلص من الجحيم الأبدي – أو بشكل مجازي – أن نخرج من قطار الموت الجامح. نحن مدعوون للدخول من الباب الضيق المؤدي إلى السماء (متى 7: 13 و 14) وبحسب شهادة الكتاب المقدس فيسوع المسيح هو الباب الوحيد وبذلك طريق الخلاص الأوحد. وحينما نستقل قطار الحياة ننال الحياة الأبدية. إننا نستبدل قطار الموت بقطار الحياة عندما نلتفت إلى يسوع المسيح ونعترف أمامه بحياتنا القديمة الخاطئة ونطلب الغفران منه ونقبله مخلصاً على حياتنا، وبهذا نصبح خليقة جديدة في أعين الله. هبة الغفران ينالها شخصياً كل من يريد. وماوهب لنا بواسطة نعمة الله كلفه ثمناً باهظاً لايمكن حصره عداً، ألا وهو ذبيحة ابنه على الصليب، ومن يتجاوب مع عرض الله فقد انتقل من الموت إلى الحياة الأبدية (يوحنا 5: 24). هذه الفرصة تمنح للإنسان فقط أثناء فترة حياته على الأرض. الطريق إلى الحياة قصدني شاب ليتحدث إلي بعد إحدى المحاضرات فسألته: "أين أنت؟" فأجابني باقتضاب: "أنا واقف في محطة القطار!" أدرك بأنه ينبغي عليه مغادرة قطار الموت في أقصى سرعة ممكنة. وكان سؤاله: "كيف استقل قطار الحياة؟" وأتاح لي الفرصة لأريه كيف، وهو الآن فرحان في طريقه إلى خير الأهداف. الله ليس إلهاً غاضباً على الخطية فحسب، بل إلهاً محباً للخاطئ وبمجرد أن نستقل قطار الحياة نكون قد حجزنا أجمل مكان وهو السماء التي يتحدث عنها الرسول بولس في 1 كونثوس 2: 9: "مالم تر عين ولم تسمع اذن ولم يخطر على بال إنسان ماأعده الله للذين يحبونه." فأيا نختار إذاً، الحياة أم الموت، السماء أم جهنم؟ ولقد وضع الله أمامنا حرية اتخاذ القرار، أي طريق نريد أن نسلكه: "قد جعلت قدامك الحياة والموت، البركة واللعنة، فاختر الحياة لكي تحيا أنت ونسلك." (تثنية 30: 19). ويتضح مرة أخرى بأن إرادة الله هي في صالح الحياة. ونستطيع أن نشتق العبارة البسيطة التالية من الرسم: "إن ولدت مرة واحدة فقط (الولادة الطبيعية)، فستموت مرتين (الموت الجسدي أولا، ثم الموت الأبدي)؛ ولكن إن ولدت مرتين (الولادة الطبيعية والولادة من جديد من خلال المسيح) فسوف تموت مرة واحدة (الموت الجسدي)!" التعليم الكتابي عن الخلاص مرتبط ارتباطاً وثيقاً مع مايعلمه عن الموت والإيمان بابن الله يحرر من لعنة الدينونة ويهب الإنسان اليقين بأنه قد اكتسب الحياة الأبدية: "من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية ولايأتي إلى دينونة، بل قد انتقل من الموت (الروحي) إلى الحياة (الأبدية)" (يوحنا 5: 24). إن أخذنا بعين الاعتبار أبعاد قرار الإيمان بيسوع المسيح وبذلك بالحياة الأبدية، أو بنظرية النشوء والارتقاء لاتضحت لنا العواقب المحزنة المترتبة على هذه النظرية وماتجلبه تعاليمها من موت وهلاك لمؤيديها، إذ أنها تغوي الإنسان لعدم الإيمان بالمسيح وتتكتم على خطر الموت الأبدي وتدع فرصة الخلاص الأبدي تفلت منه. ولكن يسوع جاء ليخلصنا من الهاوية ومن الجحيم. توجه إلى الرب يسوع مصلياً وبهذا ستغادر قطار الموت اليوم وتستقل قطار الحياة. وبإمكانك أن تبدأ بهذا التغيير الجذري لحياتك بهذه الصلاة: "أيها الرب يسوع! إني قد أدركت وضعي الوخيم وأن نمط حياتي لايتفق إطلاقاً مع تعاليم كتابك ومشيئتك، والآن أرى نفسي جالساً في قطار الموت وهذا مايفزعني، وأتوسل إليك لكي تعينني. اغفر لي جميع ذنوبي التي أشعر بالندم الشديد إزاءها، وجدد حياتي من خلال قراءة كلمتك الحية والسير بموجبها. أريد بعونك أن استقل قطار الحياة وأن أبقى معك دوماً. اقبلك الآن في حياتي. كن رباً لي وهبني الإرادة والقوة لكي اتبعك. اشكرك من كل القلب لأنك حررتني من جميع خطاياي وقبلتني ابناً لك. آمين." البروفيسور الدكتور فيرنر جيت
Heutzutage bringt man die beiden Begriffe "Evolution" und "Theorie" nicht mehr zusammen - die Entwicklung des Lebens über Milliarden von Jahren gilt als erwiesen. Dass sie es nicht ist, möchte Prof. Dr. Werner Gitt in diesem Traktat beweisen. Anhand einiger konkreter Beispiele zeigt er die Schwächen der Theorie auf und führt auch ein allgemeines Argument an, das der unerklärlichen Herkunft der Information, um letztlich das "wissenschaftliche AUS" für die Evolutionstheorie zu erklären. "Rechtzeitig zu Beginn des Darwinjahres 2009 erschien am 31. Dezember 2008 in der Zeitung ,DIE ZEIT' ein doppelseitiger Artikel mit der Überschrift ,Danke, Darwin!' [...] Der eigentliche Denknotstand unserer Welt ist, dass dem wirklichen Urheber aller Dinge nicht mit Leitartikeln ,Danke, Jesus!' gehuldigt wird." Dieses Traktat eignet sich besonders gut zur Weitergabe an suchende Menschen! جهالات داروين بمناسبة حلول عام داروين 2009 فقد نشرت الجريدة الأسبوعية الألمانية المرموقة «دي تسايت» مقالاً على امتداد صفحتين بعنوان «شكراً يادروين!». وإلى جانب ذلك فقد تناولت الجريدة على مدى 4 صفحات كاملة موضوع نظرية النشوء والارتقاء (Evolution). الجريدة توجهت بشكرها لهذا الرجل الذي كان قد ولد قبل 200 عام والذي أحدث كتابه « نشوء الأجناس» الصادر قبل 150 عاماً ثورة آنذاك. الفيلسوف الألماني ايمانويل كانط (1724-1804) كان أيضا قد ادعى بفخر واعتزاز « أعطوني مادة، وسأبني منها عالماً.» وأما عالم الرياضيات والفلك الفرنسي لابلاس (1749-1827) فقد تباهى أمام نابليون بعد 50 عاماً من ذلك «نظرياتي لا تحتاج إلى فرضية (الله).» هذان وغيرهما من آباء الإلحاد العلمي لطالما بحثوا عن تفسير لمنشأ الحياة ليس لله يد فيه فجاء داروين ووجد الجواب المنقذ الذي سمح بإيجاد تفسير لنشوء الحياة «بطريقة طبيعية» وفي الوقت الذي كان فيه داروين يفكر في تبعات هذه النظرية بتريث وحذر فإن عالمنا الذي استشرى الإلحاد في عروقه بصورة مطردة يحتفي ببطله من خلال مقالات افتتاحية تكاد لا تنقطع. ولغاية رحلة داروين إلى جزر الجالاباجوس (1835) فقد كان معتقد الفيلسوف الإغريقي ارسطو بأن الأجناس لا تتغير حاظياً بثقة الجميع. من خلال الأشكال المختلفة لمناقير طيور البِرقِش التي تقطن تلك المنطقة فقد استنتج داروين بصورة صحيحة أن الأجناس بوسعها أن تتأقلم وتتغير مع البيئة التي تعيش فيها، غير أن استنتاجاته الأخرى بأن الحياة برمتها تعود إلى شجرة نشوء واحدة لاتقوم على أساس علمي، فداروين نفسه أقر بأن نقطة الضعف الكبير لنظريته تكمن في عدم وجود الوصلات البينية الحجرية. ومع ذلك فإن نظرية داروين أدت إلى تجريد الإنسان من مكانته الخاصة التي حددها الله له، وجعله كائناً من عالم الحيوان ترقى إلى أن أصبح إنساناً. مقومات نظرية النشوء والارتقاء مقومات نظرية النشوء والارتقاء هي في المفهوم العصري التحول والانتقاء والعزلة والزمن الطويل والصدفة والضرورة والموت. كافة هذه العوامل موجودة، غير أنه ليس هناك أي عامل من بينها يعتبر مصدراً مانحاً لمعلومات خلاقة. التحول: التحول أو الطفرة لا تستطيع إلا أن تحول معلومات موجودة، وبدون معلومات د.ن.س. متوفرة فليس من الممكن أن تبدأ عملية النشوء والارتقاء. والتحول أو الطفرة من حيث المفهوم هي آلية صدفة دون أية بيانات محددة لهدف، ومن ثم فإنها من حيث المبدأ عاجزة عن خلق أية منظومات جديدة (اختراع أعضاء على سبيل المثال). الانتقاء: الانتقاء يحبذ الكائنات الحية الأفضل قدرة على البقاء والتي تعمل على تعقيب مورثاتها الجينية باحتمالية أكبر. غير أنه من خلال الانتقاء لا يتم سوى فرز أو إفناء ما هو موجود، ولا تمكن ترقية أي شيء أو خلق أي شيء جديد. وحتى أن عوامل نظرية النشوء والارتقاء الأخرى المذكورة أعلاه لا يمكن اعتبارها عوامل خلاقة. لنتمعن ببعض الأمثلة القليلة من عالم الكائنات الحية للتحقق مما إذا كانت عوامل النشوء والارتقاء الفاعلة بمحض الصدفة قد أحدثت العمليات التشكيلية التالية: التكاثر الجنسي حسب مفهوم نظرية النشوء والارتقاء فإن «اختراع» التكاثر الجنسي يعتبر شرطاً حاسماً للنمو الارتقائي للكائنات الحية. ومن خلال الدمج المتجدد باستمرار للجينات تنشأ العديد من الأشكال المتغايرة التي تبقى تلك منها على قيد الحياة خلال عملية الانتقاء التي تتكيف على أفضل وجه مع بيئتها، غير أن هذه العملية غير واردة لإحداث التوجه النشوئي الارتقائي في تطور الأصول لسببين: التكاثر الجنسي لا يمكن أن يبدأ إطلاقاً من خلال عملية النشوء والارتقاء، فهو غير ممكن إلا إذا كان الجنسان (الذكر والأنثى) في حيازة أعضاء جاهزة وفاعلة، ولكن كما يتبين من مفهوم نظرية النشوء والارتقاء فإنها لاتعرف أية استراتيجيات موجهة هادفة ومخططة. وبناء عليه فكيف يمكن أن يتم تطور هذه الأعضاء الضرورية للتكاثر عبر الآلاف من الأجيال إن كانت الكائنات غير قادرة على التكاثر دون هذه الأعضاء؟ ولكن إذ يتعين استبعاد هذا التطور البطيء فكيف يمكن أن تكون هذه الأعضاء المختلفة والمعقدة فوق ذلك والتي هي من حيث دقائقها متوالفة مع بعضها البعض إلى أبعد الحدود قد ظهرت فجأة؟ إلى جانب ذلك لابد من أن تتوفر في نفس المكان. وحتى في حالة أننا انطلقنا من أن إمكانية التكاثر الجنسي قد انوجدت فجأة فإن مزج الصبغيات الوراثية لن يؤدي إلى نشوء معلومات جديدة وهذا بصورة أساسية. لقد أظهر مزارعو النباتات ومربو الحيوانات من خلال تجاربهم التي لا تعد ولا تحصى بأن الأبقار التي تمت ترقيتها قد بقيت أبقارا دوماً وأن القمح لم يتحول قط إلى عباد الشمس. إن ما يعرف بنظرية النشوء والارتقاء الدقيق (تغيرات تطرأ على الجنس الواحد) يمكن إثباتها، غير أن البراهين على حصول عملية النشوء والارتقاء الكبير عبر أجناس الكائنات الحية المختلفة غير متوفرة إطلاقاً. التقنية العبقرية في كريات الدم الحمراء في كل قطرة من الدم توجد 250000 مليون كرية حمراء تقريباً. وكريات الدم الحمراء هي غواصات فائقة التخصص لا تحمل على متنها أية طوربيدات قاتلة للحياة وإنما تؤدي ما هو في غاية الأهمية الحيوية للجسم. خلال عمرها الذي يدوم 120 يوماً تتم تغذيتها 175000 مرة بالأكسجين، كما أنها تقوم في الوقت ذاته بتفريغ العوادم الناتجة عن عملية الأكسدة وهو غاز ثاني أكسيد الكربون. هذه الناقلات الصغيرة دقيقة إلى درجة تسمح لها بالنفاذ حتى عبر أضيق الأوعية الشعرية وذلك للوصول إلى كافة أجزاء الجسم. تتولد في كل ثانية مليونا كرية حمراء جديدة تحتوي على لون الدم الأحمر المعروف بالهيموغلوبين والذي يعتبر تركيبة كيماوية معقدة جداً وملفتةً للنظر. الهيموغلوبين: يحتاج الجسم إلى الهيموغلوبين لغرض نقل الأكسجين بدءا من مرحلة تطور الجنين. ولغاية الشهر الثالث من الحمل فإن حاجة الجسم للأكسجين تختلف بوضوح عن مرحلة الجنين (التي تبدأ بالشهر الثالث) ولذلك فإن الجسم يحتاج لنوع هيموغلوبين مختلف وبتركيبة كيماوية مختلفة في كل مرحلة. وقبيل الولادة فإن كافة مصانع الجسم تعمل بأقصى طاقاتها لإتمام عملية الانتقال إلى هيموغلوبين الكبار. أنواع الهيموغلوبين الثلاثة لا يمكن الوصول إليها في إطار النشوء والارتقاء ومن خلال التجربة لما أن غالبية المثيلات الأخرى لا تنقل الكمية الكافية من الأكسجين وعليه فإن ذلك سيكون مميتاً للإنسان. وحتى لو كان إنتاج الجزيء صحيحاً في مرحلتين فإن الموت سيكون المصير لامحال إن كان الجزيء الثالث غير صحيح. الجسم يحتاج لإنتاج ثلاثة أنواع من آليات الإنتاج العضوي المختلفة جذرياً عن بعضها البعض والضرورية لإنتاج الهيموغلوبين والتي يتعين عليها فوق ذلك كله إحداث التحول إلى مرحلة الإنتاج الأخرى في الوقت الصحيح. ما هو منشأ هذه الآلية المعقدة يا ترى؟ كل فكر من أفكار النشوء والارتقاء يبوء بالفشل الذريع عند محاولة التفسير إذ أن الأحياء في مراحلها البينية نصف الجاهزة والتي قد أدت إلى هذه الآلية المعقدة حسب تصور نظرية النشوء والارتقاء لما أمكنها من البقاء على قيد الحياة إطلاقاً. إن هذه الفكرة ذات التعقيد الذي لا يقبل تبسيطه يسري على جهاز المناعة لجسم الإنسان أيضا أو السوطيات التي تتحرك بواسطتها البكتريا. وحتى هنا فإن الأحياء لما كانت قد استطاعت البقاء على قيد الحياة خلال «مسيرة تطورها» إلى المرحلة التي هي عليها الآن. الأمر الأكثر بداهة ومنطقاً هو الانطلاق من أن الكل كان جاهزاً منذ البدء وهذا ماهو ممكن فقط في حالة وجود خالق حكيم قام بتخطيط كل شيء وخلقه بصورة تتسم بالكمال والفعالية التامة. رحيل طائر الزقزاق الذهبي يتسم طائر الزقزاق الذهبي بجماله الباهر. وكل مخلوق من هذه الطيور يفقس من البيضة في آلاسكا. وفي فصل الشتاء حيث يسود البرد القارس فإن الطيور ترحل إلى جزيرة هاواي الواقعة على بعد 4500 كيلومتر وبذلك إلى هدف بعيد جداً، ولقطع هذه المسافة الشاسعة فلا خيار للطيور سوى الطيران دون توقف لسبب أنه لا توجد أية جزر في طريقها إليها، ولكون هذه الطيور لا تجيد السباحة. يحتاج طائر الزقزاق الذهبي لخزان وقود كامل على شكل 70 غراماً من الشحم ومنها 6,8 غم من الاحتياطي الذي تم تخصيصه لحالة وجود رياح معاكسة. ولما أن هذه الطيور مجبرة على الطيران 3 أيام ونصف دون انقطاع والالتزام الصارم بمسار دقيق، فإنها بحاجة إلى جهاز ملاحة ذاتي يعمل بدقة فائقة. وإن أخفقت الطيور في وصول الجزيرة فهذا يعني موتها المحتم إزاء انعدام أية إمكانية لها للهبوط. وإن لم تكن لهذه الطيور كمية الشحم هذه التي تم حسابها بهذه الدقة المتناهية فإنها لن تبقى على قيد الحياة. التحول والانتقاء التي هي من العناصر المكونة لنظرية النشوء والانتقاء بعيدة كل البعد عن أن تكون عوامل تصميم ناجحة. والأكثر بداهة ومنطقاً هنا هو الافتراض أن طائر الزقزاق الذهبي قد خلق منذ البدء بهذه الصورة وزود بكل ما يحتاجه. هل يمكن الأخذ بنظرية النشوء والارتقاء كنموذج فكري؟ كما تبين لنا بصورة نموذجية من خلال اللمحة الخاطفة التي ألقيناها على بعض الأحياء فإننا نجد تصاميم أحياء رفيعة جداً ومتميزة في كونها قد صممت بصورة هادفة: حوت العنبر الذي هو من فصيلة الثدييات قادر على الصعود من عمق 3000 متر دون أن يتعرض لخطر الموت من جراء مرض الغوص الرهيب. عدد هائل من البكتريا المجهرية في أمعائنا لها محركات كهربائية تمكنها من التحرك صوب الأمام والخلف. في غالبية الأحيان فإن بقاء الإنسان على قيد الأحياء مرهون بكون وظائف الأعضاء (مثل القلب والكبد والكلى) فاعلة تماماً. إن أعضاء الجسم غير الجاهزة والتي ما تزال قيد النمو ليست لها أية قيمة للأحياء. وكل من يتبنى الفكر الدارويني في هذا السياق فلابد له من أن يدرك بأن نظرية النشوء ليست لها أية أهداف رامية إلى الوصول لأعضاء يؤمل منها في يوم ما بأن تكون مؤدية لوظيفة حيوية. وإن عالم الأحياء الألماني المختص بنظرية النشوء والارتقاء ج. أوشه قد أصاب بقوله « الكائنات الحية لا يمكن لها خلال مراحل معينة من النشوء والارتقاء بأن تغلق مصنعها بصورة عابرة لغرض إجراء تعديلات عليه.» في المخلوقات المتأتية من عملية الخلق يتجسد الذكاء والحكمة بصورة آخذة للألباب، وإن صنائع الخلق تكاد تفرض علينا الاستنتاج بأن خالقا مبدعاً لابد من أن يقف وراء عملية الخلق. وبناء عليه فإن ما يعبر عنه الكتاب المقدس في أول عدد له «في البدء خلق الله» يتطابق مع مانلاحظ وجوده في الطبيعة. لاهوت النقد للكتاب المقدس الذي جاء متأثراً بالفكر الدارويني يرفض ما جاء من معلومات عن عملية الخلق بكونها رسالة سماوية ملهمة من الله. ونحن نفعل حسناً «أن نؤمن بكل ما هو مكتوب» (أعمال الرسل 14,24)، لأن «الله ليس إنساناً فيكذب.» (عدد 23، 19). ما هو مصدر المعلومة؟ الحجج الدامغة في العلوم هي دوماً تلك التي تسمح بتطبيق قوانين الطبيعة على نحو يستبعد فيه حدوث مسار أو عملية. قوانين الطبيعة لاتعرف أية حالات استثنائية. ولهذا السبب فإن آلة الحركة الدائمة آلة تعمل على مدار الساعة وبدون الحاجة إلى تزويدها بالطاقة هي آلة خيالية غير ممكنة. اليوم نعلم مالم يكن ممكناً لداروين معرفته، ألا وهو أن كافة خلايا الكائنات الحية تحتوي على كميات من المعلومات تكاد تفوق كل تصوراتنا، وفوق ذلك بأعلى كثافة معروفة لنا. يتم تكوين كافة الأعضاء بصورة تتحكم بها المعلومات وكافة العمليات الجارية في الكائنات الحية تديرها المعلومات وإنتاج كافة المواد الخاصة بالجسم (مثل 50000 بروتين في الجسم البشري) يتم محكوماً ومداراً بالمعلومات. منظومة فكر نظرية النشوء والارتقاء لا يمكن أن تعمل إلا إذا كانت هناك إمكانية في المادة تسمح بنشوء المعلومات بمحض الصدفة. المعلومات لابد منها إذ أن كافة خطط تكوين الكائنات الحية وكافة العمليات المعقدة في الخلايا تقوم على المعلومات. المعلومة ليست بوحدة مادية، وهي بذلك ليست صفة تتسم المادة بها. قوانين الطبيعة بخصوص الوحدات غير المادية وخاصة تلك منها المتعلقة بالمعلومات تقول بأن المادة لا يمكن لها أن تصنع وحدة غير مادية. وثمة حقيقة أخرى مسلم بها وهي أن المعلومة يستحيل أن تنشأ إلا من صانع يتوفر فيه الذكاء والإرادة. وبذلك يتجلى لنا بأن من يأخذ بنظرية النشوء والارتقاء فإنه يؤمن «بآلة الحركة الدائمة المولدة للمعلومات» التي تعمل على مدار الساعة بدون طاقة، أي أنه يؤمن بما تحظره قوانين الطبيعة المسلم بها بصورة عامة حظراً باتاً. وهنا أصيب كعب آخيل نظرية النشوء والارتقاء لتلقى حتفها العلمي. في كتابي الصادر بعنوان «في البدء كانت المعلومة» الصادر عن دار النشر هينسلر (النسخة الثالثة المعدلة والمتممة 2002) فقد تطرقت إلى هذا الطريق بالتفصيل. ما هو مصدر الحياة؟ إزاء الصخب الذي نشهده حالياً من جراء نظرية النشوء والارتقاء فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو «ما هو مصدر الحياة فعلاً؟». نظرية النشوء والارتقاء عاجزة كلياً عن توفير أي إيضاح لكيفية نشوء الحياة من الميت. ستانلي ميللر (1930-2007) الذي ورد ذكر «تجربته حول محاكاة تكون الحياة على الأرض» عام 1953 في كل كتاب بيولوجيا اعترف بعد أربعين عاماً بأن كافة الفرضيات الحالية حول مصدر الحياة بعيدة كل البعد عن أن تكون مقنعة، ووصفها جميعها «بالهراء» أو بالأحرى « بعمليات ولادة كيماوية في الرأس». وأما عالم الميكروبيولوجيا لويس باستور (1822-1895) فقد أدرك شيئاً في غاية الأهمية وهو أن «الحياة لا يمكن أن تنشأ إلا من الحياة.» يسوع المسيح هو الوحيد من له أن يقول «أنا هو الحياة» (انجيل يوحنا 6,14). وفي الرسالة إلى أهل كولوسي من الكتاب المقدس 16,1 نقرأ عنه « فإنه فيه خُلق الكل مافي السماوات وماعلى الأرض مايُرى وما لايُرى…» وكذلك في الإنجيل حسب يوحنا 3,1: « كل شيء به (يسوع الكلمة) كان وبغيره لم يكن شيء مما كان.» وكل نظرية حول نشوء العالم والحياة تتجاهل المسيح يسوع بكونه مصدر الحياة ومنشأها فهي نظرية ميتة ستتحطم لا محال بارتطامها بالصخرة التي هي يسوع المسيح. وبذلك فإن نظرية النشوء والارتقاء هي واحدة من أكبر الضلالات في تاريخ العالم وأودت بملايين من الناس إلى هاوية عدم الإيمان. وللأسف أن العديد من شهود هذا العصر يغفلون عن أن هاوية عدم الإيمان يتبعها باجتياز عتبة الموت هاوية الهلاك الأبدي (جهنم). حالة الطوارئ الفكرية الفعلية التي يواجهها عالمنا الحالي هي أن الخالق الفعلي لكافة الأشياء لا يلقى تمجيداً له بمقالة افتتاحية في الصحف بعنوان «شكراً، يايسوع!» الكثير لا يعلم بأن يسوع المسيح قد قدم لنا عرضاً رائعاً، إذ قد قال « أنا هو الباب» (يوحنا 9,10) أي قصده المدخل إلى السماء. كل من يأتي إليه فله الحياة الأبدية. البروفيسور الدكتور فيرنر جيت
An verschiedenen Beispielen wird die Genialität der Schöpfung dargestellt. Als Wissenschaftler erklärt Prof. Dr. Werner Gitt, dass die unglaubliche Information, die in der ganzen Schöpfung steckt, einer intelligenten Quelle bedarf. Diese Quelle ist Gott selbst. Die Wissenschaft kann nur das "Was" analysieren, nicht aber das "Woher". Das "Am Anfang schuf Gott Himmel und Erde" der Bibel gibt uns eine Antwort auf die Frage nach der Herkunft des Lebens. Der Gedanke, Gott hätte durch Evolution geschaffen (die so genannte "Theistische Evolution"), untergräbt die Autorität der Bibel und ist mit dem christlichen Glauben unvereinbar. Die Bibel zeigt deutlich, dass Jesus der Schöpfer ist. Jesus hat die Menschen geschaffen und liebt sie hingebungsvoll. Darum lädt Jesus dazu ein, diese Liebe anzunehmen. Dieses Traktat eignet sich besonders gut zur Weitergabe an suchende Menschen! من هو الخالق؟ العالم الذي نراه ما أن نلقي نظرة على عالم الأحياء حتى تتراءى لنا مخططات تصميمية هادفة في غاية الذكاء والدقة والتعقيد، فحوت العنبر الذي هو من فصيلة الثدييات مجهز بصورة تسمح له بالغوص لغاية عمق يصل 3000 متر دون أن يموت حال صعوده من الماء بسبب ما يُعرف بمرض الغوص، وأما نقار الخشب المنقط فإنه ينقر جذع الأشجار بقوة عنيفة دون أن يصاب بأي ارتجاج دماغي. في غالب الأحيان نجد أن البقاء على قيد الحياة رهن بالأداء الفعّال للأعضاء ( مثل القلب والكبد والكلى). وليست للأعضاء التي ما تزال قيد التطور أو الأعضاء نصف الجاهزة أية قيمة. وإن من تبنى النمط الفكري لمؤسس نظرية النشوء والارتقاء داروين لابد له من أن يدرك بأن المبدأ الذي تقوم عليه هذه النظرية هو أن الكون قد نشأ بمحض الصدفة ولذلك فإن نظرية داروين هذه ليست لها أهداف ترمي إلى تحقيقها في عضو من أعضاء الجسم يؤمل منه أن يكون أداؤه على افضل وجه في يوم ما. للعديد من الطيور المهاجرة جهاز آلي للقيادة يُمكِّنها من وصول هدفها بدقة مهما كانت الحالة الجوية وسواء كان ذلك ليلاً أم نهاراً. طائر الزقزاق الذهبي يهاجر من آلاسكا إلى هاواي لقضاء فترة موسم الشتاء. بالنسبة للطاقة المطلوبة لرحلته (وقوده للطيران) أي مخزونه من الدهن البالغ 70 غراما لمسافة رحلة الطيران البالغة 4500 كم محسوبة بدقة متناهية وحتى أن الاحتياطي البالغ 6,8 غرام في حالة الرياح المعاكسة قد تم تأمينه أيضا. حيوان الناوتيلوس الرخوي يعيش في أقصى طرف محارة كلسية مبرومة تم تقسيم داخلها إلى حجرات وتتم تعبئتها بالغاز تباعا لعمق الغوص بحيث أن حالة العوم محققة دوما. وبالمقارنة مع غواصاتنا الحديثة فإن تقنيتها تكاد تبدو بدائية وغير فاعلة. تمكث الرخويات هذه عادة في عمق يبلغ 400 متر تقريباً غير أنها تطفو ليلا إلى مستوى 100 متر. هناك بعض أنواع البكتريا الدقيقة ذات محركات كهربائية تتحرك بالبروتونات نحو الأمام والخلف في حيز لا يزيد حجمه عن 6 من مليار المليمتر المكعب. تحوز بكتريا الكولي (القولونية) على ستة من هذه المحركات، ومحطة توليد طاقة كهربائية ومنظومة كمبيوتر ومصانع كيماوية بعدد ليس بضئيل. الخلية الحية أكثر تعقيدا وعبقرية من حيث تشكيلها بمقدار عشرات الاسات المضاعفة من أية آلة صنعتها يد الإنسان، وفي هذه الخلية تجري آلاف من العمليات الكيماوية المؤقتة بتسلسل زمني تتبعي. وفي جزيئات الحمض النووي الريبي DNA للخلايا الحية نجد أكبر كثافة معلوماتية على الإطلاق. وكم هو يا ترى عدد كتب الجيب التي يمكن تخزينها بواسطة تقنية التخزين هذه في رأس دبوس لو كان هذا مكونا من مادة الحمض النووي الريبي؟ صدق أم لا، انه 15 ألف مليار نسخة! ولو تم تكديسها فوق بعضها البعض لكانت كومة يبلغ ارتفاعها 200 مليون كيلو متر أي ما يفوق 500 مضاعف المسافة الفاصلة ما بين القمر والأرض والبالغة 384000 كم. في كوننا هذا توجد ما قدره تقريبا 25 10 نجمة ولا يكفي عمر أي إنسان مهما طال لتعدادها. ولو تم استخدام كمبيوتر سريع قادر على القيام بعشرة مليارات عملية حسابية في الثانية لاحتاج هذا 30 مليون سنة لتعدادها. عند التمعن في بعض هذه الأمثلة فإن ما يخطر على بال كل إنسان يتمتع بالعقل السليم هو السؤال عن منشأ كل هذه الخطط التصميمية العبقرية. إن نظرية النشوء والارتقاء التي يتبناها الكثير من البشر المعاصر لا تعتبر جواباً مقنعاً لما أن مرد كل شيء بلا استثناء يكون إلى المادة وحتى المعلومات الهائلة في الخلايا والنفس والوعي. حسب القوانين الطبيعية للمعلومات فإن المعلومة ليست ذات طبيعة مادية وهي دوما بحاجة إلى مصدر ذكي أي خالق أو مؤلف يتمتع بالإرادة. الذكاء والحكمة التي نجدها متجسدة في الخلق مذهلة إلى أبعد الحدود، ولذا فإن استنتاج وجود خالق من أعمال الخلق لهو أمر لامناص منه، والسؤال الذي يطرح نفسه هو: أين نجد الجواب اليقين؟ في إطار العلوم الطبيعية لا يمكن لنا القيام بالبحث في واقع الزمان والمكان المحيط بنا إلا من خلال أساليب مختلفة للقياس والتقويم وما هو ممكن من خلال ذلك يقتصر على تقصي ماهية المخلوق، وأما مسألة تقصي مصدره فتبقى مستحيلة. الرد على السؤال الثاني خارج عن نطاق كافة الجهود البشرية وقدرتها، وليس من شأن أحد الرد عليه سوى الخالق نفسه. ولكن أين تجلى الخالق؟ أفي الكتاب المقدس، في القرآن أو في أحد كتب تاريخ العالم؟ لا يمكن أن تكون كل هذه الأديان التي نعرفها في العالم تمثل الطريق الصحيح لما أن الحقائق التي تبشر بها متباينة للغاية ومتناقضة. فإما أن جميعها خاطئ، أو أن أحد هذه الأديان فقط هو الدين الصحيح. ثمة سبيل لمحص الحقيقة ألا وهي التنبؤات التي تحققت. الكتاب المقدس هو الكتاب الوحيد الذي يحتوي على 3268 نبوءة ثبت أنها تحققت بعد وقت طويل جداً من إعلانها. وليس من كتاب آخر في العالم يتوفر على مثل ميزة الجودة هذه. للكتاب المقدس مكانة رفيعة ومتميزة وفريدة مقارنةً بكل ما كتب. ولذا فإني أعتبر الكتاب المقدس كلمة الله الموجهة لنا نحن معشر البشر. وفي أول عدد منه يعطينا الكتاب المقدس الجواب على ماهية الخالق "في البدء خلق الله." وهذه الحقيقة تتماشى بصورة جيدة مع المطلب المذكور آنفا بخصوص مصدر ذكي. من هو الخالق؟ كان الله موجوداً قبل كل شيء. كان هو المتصرف قبل المكان والزمان والمادة. عند التمعن بالعدد الأول من الكتاب المقدس بمعزل عن باقي فحوى الكتاب فإن العدد هذا يولد الانطباع وكأن الله الآب هو الخالق لوحده، غير أنه ثمة إشارة حاسمة في قصة الخلق تدل على أن الله الآب لم يقم بالخلق لوحده: " وقَالَ الله نَعْمَلُ الإنْسَانَ..." ( سفر التكوين، 26:1). وحتى أن الروح القدس شارك في عملية الخلق ونستقي المعلومة هذه من العدد الثاني لقصة الخلق: "... ورُوحُ اللهِ يَرفُّ عَلَى وَجْهِ المِياهِ." الكتاب المقدس لا يزودنا بالمعلومات دفعة واحدة وإنما غالباً ما نتلقى المعلومات تدريجياً. في العهد الجديد نجد أن السؤال عن هوية الخالق معالج على نحو دقيق. حسب الرسالة الأولى إلى المؤمنين في مدينة كورنثوس 6:8 فإن المسيح يسوع قد ساهم بصورة واضحة في الخلق " وَلَكِنْ لَنَا إِلهٌ واحِدٌ الآبُ الَّذي مِنْهُ جَميعُ الأشيَاءِ ونَحْنُ لَهُ. وَرَبٌ واحِدٌ يَسُوعُ المَسيحُ الَّذي بِهِ جَميعُ الأشياءِ ونَحْنُ بِهِ." الكلمة العبرية "إلوهيم" الواردة في سفر التكوين 1:1 هي مفردة بصيغة الجمع للإله الخالق. وهناك حدث يومي من شأنه أن يوضح لنا عملية الخلق بصورة مجازة: كل عائلتنا تسافر على متن السيارة لزيارة أصدقاء وعندما يحين وقت العودة أقول بصفتي رب العائلة: "علينا السفر إلى البيت". وحتى عند اختياري صيغة الجمع فإن هذا لا يعني أن الكل سيقود السيارة وإنما شخص واحد فقط وأما باقي أفراد العائلة فانهم يسافرون بالرغم من أن السائق فقط يدير عجلة القيادة ويدهس دواسات الوقود والمكابح. هذه الصورة البسيطة توضح لنا رؤية الكتاب المقدس للقائم بالخلق. الله خلق العالم من خلال يسوع المسيح. نجد هذه الحقيقة مصاغة بصورة جلية في الرسالة إلى العبرانيين 2:1. وأما الفصل الأول من إنجيل يوحنا فإنه يشهد أيضا على أن أصل كل ما في الخليقة يعود إلى المسيح يسوع: "كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ وبِغَيْرِهِ لمْ يَكُنْ شَئٌ مِمَّا كَانَ." (يوحنا 1:3) يسوع المسيح هو الخالق وفي الرسالة إلى مؤمني كولوسي (1: 16 و 17) نقرأ المزيد عن عمل الخلق الذي قام به المسيح "فإنَّهُ فِيِهِ خُلِقَ الكُلُّ مَافي السَّمَواتِ ومَاعَلى الأرْضِ مَا يُرَى وَمَا لا يُرَى سَواءٌ كَانَ عُروشاً أمْ سِياداتٍ أمْ رِياساتٍ أمْ سَلاطينَ. الكُلُّ بِه ولَهُ قَدْ خُلِقَ. الَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَفِيهِ يَقُومُ الكُلُّ." في العالم المادي المرئي فإنه ليس من شيء لم يخلقه المسيح. وسواء كان الأمر يتعلق بالكون الهائل والملايين من مجراته، أم أدق التفاصيل في الخلية الحية أو البنية الهيكلية للذرة فإن الخلق شملها كلها. إن المسيح ليس صانع الكون الدقيق والظاهر فحسب، بل أنه سيد الكون القدير. علاوة على ذلك فإن العالم غير المنظور بالنسبة لنا قد خُلق أيضا بالمسيح يسوع. وهو ملأ السماء بمخلوقات لا تعد ولا تحصى، أي المخلوقات التي يسميها الكتاب المقدس بالملائكة. وكما هو الحال بالنسبة لكل المخلوقات التي وجدت بأعداد هائلة في نظام يرتبها فإن هذا ينطبق أيضا على العالم غير المنظور كما تشير إليها المصطلحات مثل العروش، والسيادات، والرئاسات والسلاطين. يسوع المسيح ليس الخالق فحسب وإنما أيضا مثبت الجميع والماسك بزمام العالم. بعد عملية الخلق لم يُترك العالم لشأنه بل أن كلمة الله ذات السلطان تحمله وتحفظه ولذا فإنه ليس من داع لأن نقلق ونخاف من أية كوارث كونية بسبب ارتطام نجوم ببعضها البعض، أو برود الشمس أو خمودها. يسوع هو حافظ العالم إلى يوم مجيئه الثاني إلى العالم. الإنسان لم يُخلق من محض الصدفة حسب ادعاء الفائز بجائزة نوبل جاك مونو. خلقنا الله من أجل هدف معين ولنا هدف ومآل ثابت ألا وهو يسوع المسيح! وهباء تكون حياتنا إن انتفى فيها هذا الهدف. يسوع الخالق في العهد القديم في سفر الأمثال 8، 24-22 + 30 نقرأ مايلي: "الربُّ قَنَاني أوَّلَ طَريقِهِ مِنْ قَبْلِ أعْمَالهِ مُنْذُ القِدَمِ. مُنْذُ الأزَلِ مُسِحْتُ مُنْذُ البَدْءِ مُنْذُ أوائلِ الأَرْضِِ. إذْ لَمْ يَكُنْ غَمْرٌ أُبْدِئتُ إذْ لَمْ تَكُنْ يَنَابيعُ كَثيرَةُ المِياهِ.... كُنْتُ عِنْدَهُ صانِعاً وكُنتُ كُلَّ يَوْمٍ لَذَّتَهُ فَرْحَةٌ دائِماً قُدَّامَهُ." تشير كلمة „صانع" أيضا إلى العمل التنفيذي للمسيح خلال عملية الخلق. وأما العدد 25 من المزمور 102 فإنه يقتبس في العهد الجديد في الرسالة إلى العبرانيين10:1 في سياق الإشارة إلى المسيح: " وَأنْتَ يَارَبُّ فِي البَدْءِ أسَّسْتَ الأرْضَ والسَّمَواتُ هِيَ عَمَلُ يَدَيْكَ." كيف صنع الخالق أعماله؟ إن أردنا أن نعرف كيفية الخلق فإن الكتاب المقدس يكشف لنا الوسائل التالية: من خلال كلمة الله: المزمور 6:33؛ يوحنا 1: 4-1 بدون مادة أولية: الرسالة إلى العبرانيين 11: 3 بقوة الله: ارميا 12:10 من خلال حكمة الله: المزمور 104، 24؛ كولوسي 3:2 من خلال إرادة الله: سفر التكوين 1: 26؛ رؤيا 11:4 من خلال ابن الله: يوحنا 1: 17-15 من خلال صفات المسيح: إنجيل متى 29:11؛ إنجيل يوحنا 11:10 كانت العوامل هذه فاعلة خلال أيام الخلق الستة. ولسبب كونها غير خاضعة لأحداث الطبيعة فلا يمكن إدراكها إلا بالإيمان. تقوم قوانين الطبيعة في هذا الزمان بتسيير مجرى الأحداث الطبيعية في العالم وهي ليست سبب الخلق وانما نتيجته. ماذا وهب لنا في المسيح يسوع؟ إنه الأساس الذي بوسعنا أن نبني عليه حياتنا. هناك بنك عقاري ألماني يروج لذاته بالإعلان "بإمكانكم البناء على هذه الصخرة." وعن المسيح يسوع يصحّ حقاً أن نقول: "على هذه الصخرة بوسعكم أن تبنوا حياتكم." في المسيح يجد كل شيء الأساس له: الخلق، والكتاب المقدس، والإيمان، والخلاص، والسلام، والرجاء، والطريق إلى الله الآب ومعنى الحياة. المسيح هو الصخرة التي لاتتزحزح ( الرسالة الأولى للمؤمنين في مدينة كورنثوس 4:10) وهو الصخرة التي تتهشم عليها كل ما أوجدته العقول البشرية. وعندما يقول الله: "لأنَّهُ مَكْتوبٌ سَأُبيدُ حِكْمةَ الحُكَماءِ وَأَرْفُضُ فَهْمَ الفُهَماءِ" فإن هذا يحصل فوق الصخرة التي هي المسيح، وفوق الصخرة هذه تتحطم كل الأيدلوجيات والإلحاد ونظريات النشوء والارتقاء. وحتى أن أنصارها سيركعون في يوم معين أمام الرب هذا (الرسالة إلى مؤمني فيلبي 10:2) ولو أنهم يرفضون الآن "المخطط" و"المصمم" و "الخالق" و "المخلص". ما سبب كون نظرية النشوء والارتقاء بهذه الخطورة؟ إنها لا تصور لنا الرؤية الخاطئة للعالم فحسب، وإنما تقودنا إلى حالة فراغ ...إلى خواء ينعدم فيه الرجاء والأمل كما قال الكاتب الألماني جان باول بصورة صائبة" ليس هناك من اله... فناء جامد صامت! ضرورة باردة إلى الأبد! صدفة جنونية...كما هو حال كل واحد في القبر اللامتناهي الأطراف في الكون!" تدعي نظرية النشوء والارتقاء بأنه من شأنها أن تفسر العالم هذا دون خالق وبالتالي فإنها تضلل الإنسان وتجذبه إلى الإلحاد وبالإلحاد فإن مآلنا إلى جهنم حسب قول المسيح "...وَمَنْ لَمْ يُؤْمِن يُدان" (إنجيل مرقس 16:16). هناك من يحاول نسب النشوء والارتقاء إلى الله كأداة استخدمها في عملية الخلق، غير أن الله إن كان قد خلق العالم من خلال النشوء والارتقاء فإنه لما كان هناك أول زوجان في العالم، أي آدم وحواء ولا أية خطيئة، بسبب كون "النزعة العدوانية هي العجلة الدافعة للنشوء والارتقاء" على حد قول يوآخيم ايليس، عالم البيولوجيا واللاهوت الألماني ولكان الله قد استخدم الموت كأداة للخلق ولكان بذلك قد تم تقويض مبرر الخلاص من خلال المسيح الذي سمي بآدم الأخير (رسالة كورنثوس الأولى، 15: 45). إن هذه التصريحات برهان على أن نظرية النشوء والارتقاء الإلهية تقوِّض الكتاب المقدس وترفضه رفضاً قاطعاً، ولذلك ليس لنا سوى أن نرفض هذه الفكرة الخاطئة رفضاً قاطعاً. فكرة تسلب الألباب لقد تعرفنا على أن المسيح يسوع هو خالق كل شيء وأنه هو الذي كان منذ الأزل وأنه ملك السماوات وأنه قد أُعطي كل سلطان في السماء وعلى الأرض (إنجيل متى 18:28). أليس بالحري بنا أن نتبنى الفكرة التالية التي تسلب الألباب؟ ذلك الرجل على صليب الجلجثة وخالق العالم هذا وكل ما تدب فيه حياة هو نفس الشخص! وبدافع حبه العجيب لنا نحن البشر الذي يعجز الإنسان عن سبر أغواره، فقد ارتضى أن يُصلب نيابة عنا دون أية مقاومة لكي يفتح لنا بذلك باب السماء على مصراعيه وإن من يرفض هذه الحقيقة يخسر كل شئ: "فَكَيْفَ نَنْجو نَحْنُ إنْ أَهْمَلْنا خَلاصَاَ هَذا مِقْدارُهُ..." (عبرانيين 3:2)، ومن يقبل المسيح فإنه يكسب كل شيء: "الْحَقَّ الحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إنَّ مَنْ يَسْمَعْ كَلامي وَيُؤمِنْ بِالَّذي أَرْسَلَني فَلَهُ حَيْوةٌ أَبَدِيَّةٌ وَلايَأتِي إلَى دَيْنونَةٍ، بَلْ قَدْ انْتَقَلَ مِنَ المَوْتِ إِلى الحَيْوةِ." (يوحنا 24:5). اطلب مغفرة كل خطاياك من المسيح يسوع لكي تخلص يوم الدين واقبله بأنه خالقك وربك ومخلصك الشخصي، واتبعه. البروفيسور الدكتور فيرنر جيت
Die grundlegende Frage, die suchende Menschen sich stellen, wird hier von Prof. Dr. Werner Gitt beantwortet. "Wie findet man den Himmel?" Auf jeden Fall nicht durch eigene Anstrengungen oder Konzepte. "Was aber bringt uns wirklich in den Himmel?" Gott hat die Einladungen für den Himmel schon verteilt wie im Gleichnis des Menschen, der zu einem großen Fest Einladungen verschickte. Doch viele Menschen redeten sich heraus. Prof. Dr. Gitt ruft dazu auf, nicht so "kurzsichtig" wie diese Leute zu sein. Jesus will uns vor der Hölle erretten und diese wird kein Vergleich zu der sogenannten "Hölle von Auschwitz" sein. Er hat am Kreuz für unsere Schuld bezahlt, wir müssen diese Einladung nur annehmen, dann ist ein Platz im Himmel "gebucht". Ein Entscheidungsgebet soll den Lesern dabei helfen. Dieses Traktat eignet sich besonders gut zur Weitergabe an suchende Menschen!